«Only Time»
عن الوقت والقدر، وما يكشفانه لنا حين ننتظر — وعن ليلٍ طويل، وخوفٍ من النهار.
Who can say where the road goes?
Where the day flows? Only time
And who can say if your love grows
As your heart chose? Only timeWho can say when the roads meet?
That love might be in your heart?
And who can say when the day sleeps
If the night keeps all your heart?
Night keeps all your heart
فقط الوقت سيخبرك بكل شيء. يقال إن في بعض الأوقات عليك أن تتركه للوقت ليفصح لك عن كل ما فيه، أنا أومن بذلك بدون أدنى شك، ولكنني أومن أيضًا أن ما سيخبرك به الوقت هو ما فعلته أنت، أو فعلته الحياة.
كل نفس بما كسبت رهينة
لذلك عندما تذهب للنوم كل يوم عليك أن تتأكد أن فعلت كل شيء لأجل ذلك الشيء الذي تريده، سواء كان شخصًا أو حياة أو عملًا. ولكن إذا ذلك الوقت ولم تجده وقد فعلت كل ما تقدر عليه، فهنا هو حكمة القدر والوقت. ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن أبدًا ليصيبك. هذه الحياة جرى فيها نوح ألف سنة، ومع ذلك لم يصبه إلا القليل.
لم تكن لتكون كلماتي تبريرًا أبدًا، بل إن ما تحمله من معانٍ ما زلت أحاول أن أعلمه لنفسي أولًا. أنني أصبحت أخاف مما سيخبرني به الوقت، أصبحت أخاف من أن يخبرني بتلك الأشياء التي لا أريد سماعها، أو يهملني الكثير قبل أن أسمع ما أحب.
الليل هنا طويل جدًا، ولكنني ما زلت أخشى النهار أكثر. وأكثر ما أخاف منه أن لا أرى ذلك الشخص الذي أعرفه في الليل، لا أراه كما هو في النهار..
كثيرة هي الكلمات إن كتبنا، قليل هو الاتساق إذا دققنا، ولكنها ربما كثيرٌ من داخلي الذي ينتظر أجوبة القدر عليها.